أنا المغربي الأخير الذي مازال يعارض مهرجان موازين! لن أتنازل إلا إذا حصلت على بطاقة ذهبية ودعوة إلى كل حفلات الأفتر

أنا المغربي الأخير الذي مازال يعارض مهرجان موازين! لن أتنازل إلا إذا حصلت على بطاقة ذهبية ودعوة إلى كل حفلات الأفتر

ليس من الجيد ألا يعارض أحد هذه السنة مهرجان موازين.

لا عدالة ولا تنمية

لا توحيد ولا إصلاح

لا يسار

ولا عاطلون

لا 20 فبراير

كلهم كفوا عن معارضة المهرجان، رغم أن موازين مازال هو هو، ولم يتغير.



حتى أولئك الذين كانوا يقولون إن سهرات المهرجان تزعج التلاميذ وهم يستعدون للامتحانات صمتوا.

لا، لا

هذا ليس مقبولا

ولا يجوز.

لقد انتصرت الدولة العميقة

وانتصر الماجدي



وها هي نانسي عجرم تستع...






Commentaires